أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
197
كتاب الجيم
[ حبل ] والْحَبَالَّة ، تقول : أَتانى على حَبَالَّة انطلاقٍ مِنِّى ؛ أَى : على عَجلة منّى ، خفَّفها أَبو العوّام ، وشَددها أَبو قَطرىّ « 1 » . [ حبج ] الْإِحْبَاج ، تقول : أَحبجت لك الأَرض فانجُه ، وهو إِذا تَبَيَّنتها ؛ وأَحبجت لك الجِبالُ ، إِذا ظَهرت لك ودنوت منها . والحابج : البعيرُ : إِذا أَكل لِحاءِ العرْفَج اجْتَمع منه في مصِير من « 2 » مُصْرانه ، فصار فيه كأَنه دُحروجةُ الجُعَل فانسدَّ ، فَحبج وهو الحَبج ؛ وأَنشد : يَكْوِى رِزَام الذوْدِ كَيًّا ناضِحَا * كَيكَ بالرَّضَفِ البعِير الحابِجَا [ حزم ] والاحْزِيزام ، تقول : قد احْزَوزَم ؛ أَى : قد بَطِن ولم يمتَلئْ حَسَنًا . [ حرج ] والحُرْجُوجُ : الطَّويل . تقول للناقة : تَحِيكُ من الحَفْل ، مُشاكلًا بها . [ حبر ] والحَبِرَة : صُفرةٌ في الأَسنان . [ حقل ] والحوْقَل : الرَّجلُ ينكح النساءَ ، فذَهبت بعضُ قُوته ؛ يقال : قد حَوْقل ؛ وأَنشد : أَصْبحت « 3 » قد حَوْقلْتَ أَو دنَوْتَ * وبعضُ حِيقَالِ الرِّجال المَوْتُ [ حدم ] والاحْتدام ، قال مِقدام : تُلقى عليها جُدود اليُمْن مُقْبِلةً * ولا تُرى حين يَفْنى « 4 » الزَّادُ تَحْتَدِمُ [ حرج ] وتقول : رأَيتُ حِراجَ أَوْطاس ، إِذا أَخَبرتَ عن الناس ، وذاك لكثرتهم . [ حجم ] والْإِحْجَام ، تقول : قد أَحْجمتَ جَدْيَك وعَناقَك ، وهو دُون الرِّىّ ، وهو الإِبْطان وأَكثر منه ، ودون الرِّىِّ . [ حتك ] والحَتَك ، أَن تَحْتِك الصُّوفَ ، وهو أَن تَنْزع ما فيه من الشَّوْك والحَسَك . [ حين ] والتَّحْيِين : أَن تُحَيِّن الشاةَ ، يُقال : حيَّنْتُها ، إِذا حَلَيْتَها من غُدوةِ إِلى مِثلها ، ومن اللَّيلة إِلى مِثلها . [ حفضج ] والْحِفِنْضَاج : الضَّخم المُسْترخى ؛ وأَنشد : قَبّاء في أَسالَةِ وإِدْماجْ * لا قِفزٍ عَشٍّ ولا حِفِنْضَاجْ
--> ( 1 ) في القاموس : « كل فعالة ، مشددة ، جائز تخفيفها إلا الحبالة ، فإنها لا تخفف » . ( 2 ) الأصل : « في » . ( 3 ) اللسان ( حفل ) : « يا قوم » . ( 4 ) الأصل : « يغنى » .